Arabic      English    Português     Francês    Espanyol    Japonês    Alemão   Holandês  Italiano   Turco   Hebraico   Chinês  
    إسلام لاتينا-         صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل المكتوم يجري محادثات مع رئيسة البرازيل             غيّر اسمه الهولندي إلى علي.. إبن منتج فيلم "فتنة" يعتنق الإسلام             يبحث في زيارة لاتينية مستقبل التجارة والاستثمار..محمد بن راشد في المكسيك وقريبا في البرازيل             أروع لحظات تسامح في العالم.. ايرانية تعفو عن قاتل ابنها قبل إعدامه بدقيقة واحدة             الشيخ حمزة يوسف الأمريكي... من مسيحي أرثوذوكسي إلى داعية للتصوف السني             خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم             كيف وصل الإسلام إلى جمهورية "سورينام" بأمريكا اللاتينية؟؟             عضو المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة: الموروث الفقهي المتعلق بالعلاقة مع الآخر قد يحول دون الاندماج             الجديد في عالم الخدمات التجارية والسياحية..إحداث مركز مغربي برازيلي متعدد الخدمات بساوباولو             أثر وسائل الإعلام في التواصل المسيحي الإسلامي...رؤى متنورة ونماذج مختارة             وعاظ ودعاة...سماسرة الجهاد             إلى محبي الجنة..تبرعو لبناء مركز السلام الإسلامي و الثقافي ومسجد في منطقة بلونو بشمال ايطاليا             دعاة الفتنة وتحريض الغوغاء             هل العفاريت متخصصة في ركوب المسلمين وحدهم؟ لماذا لم يشك ألماني أو ياباني من احتلال الجن لأجسامهم؟             قصة برازيلي يعيش في غابات الأمازون يقطع آلاف الأميال ليعلن إسلامه في مقر اتحاد المؤسسات الإسلامية في ساوباولو             الشيخ عائض القرني.. المغاربة ملكا وشعبا أهل الوسطية والاعتدال             المغاربة من أكثر الشعوب المسلمة لحفظ القرآن الكريم، حتى رجال الشرطة والأمن يحفظون القرآن            كيف اخترق الفكر التكفيري عقل المسلم ؟             صحوة مغربية للحافظات لكتاب الله العزيز           
البحث بالموقع
 
صوت وصورة

المغاربة من أكثر الشعوب المسلمة لحفظ القرآن الكريم، حتى رجال الشرطة والأمن يحفظون القرآن


كيف اخترق الفكر التكفيري عقل المسلم ؟


صحوة مغربية للحافظات لكتاب الله العزيز


كلمة للدكتور فريد اسكندر الخوتاني رئيس رابطة العالم الاسلامي في إيطاليا حول المساهمة في بناء مركز السلام


هل يجوز الذهاب لسوريا للجهاد ؟ للشيخ السلفي عمرو عبد اللطيف


الملك محمد السادس يزور مدينة تطوان بشمال المغرب

 
شؤون عربية وإسلامية

خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
رأي حر

"داعش" وبنو غبراء...!

 
دعوة للتعايش

أثر وسائل الإعلام في التواصل المسيحي الإسلامي...رؤى متنورة ونماذج مختارة

 
وجهة نظر

وعاظ ودعاة...سماسرة الجهاد

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 22
زوار اليوم 1957
 
النشرة البريدية

 
إعلان
 
 


مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل في ضيافة أميرالمؤمنين الملك محمد السادس
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 أكتوبر 2011 الساعة 58 : 02



مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل

في ضيافة أميرالمؤمنين الملك محمد السادس

مايزيد عن 6 سنوات والشيخ الصادق العثماني مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل يشارك في الدروس الحسنية الرمضانية المنيفة ، والتي تلقى بحضرة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله تعالى، وتحت رئاسته الفعلية وبحضور كوكبة من العلماء والمشايخ والدعاة والقراء وأصحاب الفكر والثقافة من المغرب وخارجه طيلة أيام شهر رمضان المبارك ، وقد أنشأ هذه السنة الحسنة الحميدة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه بتاريخ 1963م وتزامن ذلك مع انتخاب أول برلمان مغربي.

وهي - في الحقيقة- سنة حميدة انفردت بها المملكة المغربية الشريفة في هذا الشهر العظيم، على باقي دول العالم العربي والإسلامي ؛ بحيث أصبح القصر الملكي العامر بالرباط جامعة رمضانية عظيمة، يحجها عشرات بل مئات من العلماء والفقهاء من أرض الله الواسعة ، يتدارسون من خلالها قضايا وهموم الأمة الإسلامية ومشاكلها، وفق منهجية علمية دقيقة ،مع الحكمة والوسطية في الطرح والمعالجة ، بدون تنطع ولاتشدد ، فالمغفور له الحسن الثاني تنبأ في تلك الأعوام ومملكته مازالت فتية وذات عهد بالاستقلال وموجات الاستلاب الإيديولوجي الغربي تزحف على الأوطان العربية ودول العالم الإسلامي.

 بالإضافة إلى تنامي المد الشيوعي الإلحادي وصعود اليسار في الجامعات المغربية، هنا تدخلت عبقرية الحسن الثاني والقيام بمهامه المخولة له من قبل الدستور،والذي صدرت ديباجته بالتأكيد على إسلامية الدولة المغربية؛ بحيث نص في فصله السادس على أن الإسلام هو دين الدولة المغربية الرسمي ، كما أطلق الدستور المغربي لقب أمير المؤمنين على ملك البلاد ، وقد كان لهذا اللقب أثر طيب على مسيرة الحسن الثاني رحمه الله في تسيير الشأن الديني ، ومن تلك الأثر إنشاء الدروس الحسنية الرمضانية لإعادة الاعتبار لمكانة العلماء والفقهاء ودورهم الفعال في حصانة الأمة والشباب من الانحرافات العقدية والدينية ، ومن فتنة التكفير والتنطع ، التي كانت قد بدأت بذورها تزرع هنا وهناك من طرف طيور الظلام ، الذين يسعون في الأرض الفساد والإفسا.

 فأصبحت صورة العربي المسلم قاتمة وملامحه الثقافية غير واضحة ، وبدلا من الانطلاق في صنع حركة التاريخ وركوب قطار العصر، واستغلال عقولنا وثرواتنا في التنمية والتجديد والإصلاح والإعمار، غرقت الشعوب المسلمة في أتون من الصراعات المذهبية الضيقة والمحاكمات الجاهزة ، وفتاوى التكفير والهجرة ، وتهم التفسيق والتبديع والقائمة تطول .. فذهبت أغلبية الثروات العربية من أدمغة ومال وخبرات إلى طاحونة الخلافات والصراعات المذهبية التي لاتسمن ولاتغني من جوع ، هذا الوضع المأساوي للعرب والمسلمين دفع بجلالة المغفورله الحسن الثاني، بإحداث هذا المنبر العلمي الفريد ليساهم في لملمة الصف الإسلامي المترهل، بفعل عوامل الهدم الكثيرة التي أثخنت جسم الأمة بالجراح ، وعملت على إذكاء روح الفتنة والشقاق ونصب الحواجز النفسية بين مكونات الجسد الواحد ، فكان منبر الدروس الحسنية لبنة خير وبركة في جسد الأمة الإسلامية عموما، والمغربية خصوصا.

 وقد فتحت بابه لجميع العلماء والأساتذة يلقون من خلاله ما أفاض الله عليهم من العلم والعرفان ، بغض النظر عن مذاهبهم وتوجهاتهم الفكرية ، سنية كانت ام غيرها.. بل أعطت لجميع التوجهات الإسلامية الحق في التعبيرعن أفكارها وأهدافها بشرط الابتعاد عن فكر الكراهية والتطرف والإرهاب ، كما فتحت هذه الدروس الباب لمشايخ الصوفية العلماء الأتقياء الأنقياء الذين تعرضوا في السنين الأخيرة لموجات عدائية تشويهية من قبل بعض أصحاب المذاهب الضيقة، لكن هيهات هيهات أن تتزحزح شجرة الفيوضات الربانية ، التي أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها للفقراء والمريدين والمساكين ولعموم المسلمين أجمعين ، الذين يريدون أن يتطهروا من الدنس والغل والحسد والبغض والكراهية.. والله يحب المتطهرين ؛لأن أهل التصوف يعلمون علم اليقين أن طريقتهم ، هي المنهج الإسلامي النبوي الصحيح الذي سار عليه الأنبياء وأولياء الله الصالحين، وفي طليعتهم سيدنا محمد (ص) ، كما أنهم مدركون بأن التصوف روح الشريعة الإسلامية وقلبها النابض ،وهومن إحدى نواحيه رسم لمنهج وسلوك ، ومن ناحية ثانية هو علم كسائر العلوم، له مقدمات ونتائج ، ومن ناحية أخرى إعطاء لكل من ينتمي إليه الدواء المناسب ، من قبل الشيخ العارف بأدوية القلوب - لابأدوية النصوص والحروف - لأنه فن وحكمة، وعلم وذوق ، وهذه الثلاثية هي مقومات الحياة الأبدية السعيدة ، وهو مقام الإحسان الذي حدثنا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وخلاصته هوالتخلق بالصفات الحميدة التي جاءت في الكتاب والسنة ، وأمربها الشرع الشريف ، والتخلي عن كل الصفات الذميمة التي نهانا عنها الشرع المطهر.

ولقيمة الدروس الحسنية الرمضانية ودورها الفعال في التوجيه والإرشاد وبناء شخصية المسلم المتزن الإيجابي في محيطه ومؤسسته ووطنه ، يدعى إليها أكابر شخصيات الدولة المغربية، من أمراء ومستشارين وضباط ووزراء ورؤساء الفرق البرلمانية وأعضاء الدواوين الوزارية ورؤساء المجالس العلمية وعمداء الجامعات ، ناهيك عن العديد من الشخصيات العلمية والثقافية وأصحاب الفكر والرأي ، كما يحضر هذه الدروس السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي المعتمد في المغرب ..وكما جرى العرف والعادة في هذه الدروس وقبل أن يصعد المحاضر إلى مكان الدرس تتلى آيات بينات من الذكر الحكيم يلقيها أحد القراء المشهورين من المغرب أوخارجه ، وعند حضور جلالة الملك وبعد أن يلقي تحيته على الضيوف ، يتقدم أحد العلماء لإلقاء درسه أمام جلالته في مدة لا تتراوح بين 50و60 دقيقة ،وينقل هذا الدرس عبر أمواج الإذاعة الوطنية مباشرة...وقد اعتلا هذا المنبر وعب رتاريخ الدروس الحسنية المباركة ثلة من العلماء والفقهاء ونذكر منهم على سبيل المثال لاالحصر، الإمام أبوالأعلى المودودي وشيخ الأزهر السابق جاد الحق علي جاد الحق، والمجاهد الشيخ عبد الفتاح أبوغدة رحمهم الله تعالى، كما صعده الزعيم الشيعي الإمام موسى الصدر، والعلامة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي حاليا، والشيخ أبي الحسن الندوي والشيخ متولي الشعراوي ،والشيخ سعيد رمضان البوطي ، والشيخ محمد الحبيب بلخوجة، والدكتور عمر البشير ، والشهيد العلامة اللبناني صبحي الصالح ، ، والدكتور عبد الصبو رشاهين، والشيخ محمد سيد طنطاوي، والشيخ عبد الله بن بيه والشيخ عبد الله جوب رئيس علماء المغرب والسنكال ...إلى جانب علماء من المغرب من مثل المكي الناصري، والعلامة علال الفاسي، والشيخ عبد الله كنون، والفقيه الرحالي الفاروقي، والعلامة الدكتور أحمد التوفيق وزيرالأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، والدكتور عبد الكبيرالعلوي المدغري وزيرالأوقاف سابقا ، والمرحوم الشيخ محمد الأزرق ، والشيخ الغازي الحسيني ، والدكتور لسان الحق ، والدكتور محمد يسف والدكتور أحمد عبادي ، والدكتور فاروق النبهان ...فمنهم من قضى نحبه ومنهم مازالوا على قيد الحياة ، أطال الله عمرهم وسدد خطاهم ذخرا لديننا ووطننا المغرب الحبيب.

ومما زاد في عالمية هذه الدروس وشهرتها بين المسلمين في العالم كله هي تلكم المتعلقة بالحضور اللافت لممثلي الأقليات الإسلامية ورموزها من مختلف القارات الخمس ، وهو مايجعل المناسبة مواتية للاطلاع على أحوالهم وهمومهم والتعرف على حاجياتهم والظروف التي يمارسون فيها شعائرهم، وكيف هي فرص الدعوة في بلدانهم ، الأمر الذي دفع بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية مشكورة لترجمة سلسلة الدروس الحسنية إلى اللغات العالمية الرئيسية، كالفرنسية والإنجليزية والإسبانية ، ونتمنى أن تنضاف اللغة البرتغالية التي يتكلمها أكثر مايزيد عن 300 مليون إلى هذه الترجمات ، وبالتالي طبعها ونشرها مترجمة؛ بغية إغناء المكتبات الغربية بمواد علمية إسلامية رزينة، تشكل ذخيرة دعوية لمن أراد أن يتعرف على الإسلام الصحيح البعيد كل البعد عن التنطع والتشدد الذي لايخدم -هذا التوجه- الإسلام بشيء بقدرما يجلب الخراب والدمار للأمة الإسلامية.

فخيرا مافعل جلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره ، عندما تشبث بسنة الدروس الحسنية الرمضانية وعمل جاهدا على ضمان استمراريتها وتطويرها والإضافة إليها حسب ماتقتضيه مجريات العصر، ولعل ما أضافه جلالته لهذ المجالس الرمضانية هوانفتاحه لأول مرة على زعماء الحركات الإسلامية من المغرب وخارجه، لإلقاء دروسهم وطرح أفكارهم بين يدي جلالته ، كما انفتح على رموز الجاليات الإسلامية المغربية في الخارج ؛ حيث أصبح يدعى لها الكثير من رؤساء الجمعيات والمراكز الثقافية، بالإضافة إلى دعاة وأساتذة وخصوصا أصحاب الوجود الفعلي والفاعل في ساحة دول الاستقبال، ويبقى أهم تحول شهدته الدروس الحسنية في عهد أمير المؤمنين محمد السادس، هو ذاك المتمثل في إشراك المرأة المغربية العالمة في هذه المجالس، بجانب شقيقها الرجل، وهي في الحقيقة سابقة جديدة من نوعها في عمرالدروس الحسنية،  وتبقى فريدة من نوعها حتى على مستوى التاريخ الإسلامي ، الذي عرف في بعض محطاته إلغاءا كليا لعنصر المرأة ، وهوعصر عرف بعصر الانحطاط ؛فها هو جلالته يعيد للمرأة كرامتها وعزتها والعودة بها إلى مكانتها الطبيعية حتى تتحمل مسؤوليتها في بناء الإنسان والأوطان، جنبا إلى جنب مع شقيقها الرجل ، والحكمة تقول ، وراء كل رجل عظيم إمرأة، وهي نصف المجتع ، والمجتمع لايتقدم ونصفه مشلول ، لهذا جلالته وبعقله الثاقب تنبه إلى هذا الخلل الذي حصل في مسيرة تاريخ المسلمين وإجحافهم في حق عنصرمهم ولبنة أساسية في بناء المجتمعات البشرية.

وأول إمرأة قدمها جلالته لتصعد كرسي الدروس الحسنية بينما هو جلس على الأرض ، الدكتورة رجاء الناجي المكاوي أستاذة بكلية الحقوق التابعة لجامعة محمد الخامس، لإلقاء درس قيم حول نظام الأسرة في الإسلام ، مقارنة بما عليه الوضع الأسري في المجتمعات الغربية ، وهي المرأة المغربية الأولى التي تلقي درسا دينيا بحضرة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

إعداد: طاقم تحريرالوكالة

 

 








 
هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم وأخباركم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مائة ألف شخص بريطاني يعتنقون الإسلام كل عام

الأخطاء الخمس القاتلة للحركات والجماعات الإسلامية المعاصرة

مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل في ضيافة أميرالمؤمنين الملك محمد السادس

خطبة الجمعة من مسجد بمدينة "سانتوس" ساوباولو للشيخ علي حمدون أحمد محمود

لماذا فشلت الكاثوليكية في دول أمريكا اللاتينية ؟!

الإرهاب لادين له والإسلام برئ منه

حملة الخيرات والبركات.. حجاج البرازيل يشكرون الإمارات

مسلمو فنزويلا... من باعة متجولين إلى أرباب مصانع

مسلمو فنزويلا... من باعة متجولين إلى أرباب مصانع

6 شباب من مدينة الإسكندرية يطلقون موقعا لنشرالإسلام في أمريكا اللاتينية

مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل في ضيافة أميرالمؤمنين الملك محمد السادس

العلامة الشيخ عبد الله بن بيه..فقيه الأقليات المسلمة

الإسلام في لينشيا الصينية .. مكة الصغرى

سودانيون في المكسيك..!!

الملك محمد السادس يعين أعضاء الحكومة الجديدة (لائحة الوزراء)

هل تشكل السلفية خطراً داهماً على ألمانيا؟

التعايش الإيجابي بين الأديان.. وسبل النهوض بالجالية المسلمة في الغرب

المسلمون في البلاد الغربية تعايش أم مواجهة..؟؟

دراسة أمريكية جديدة وخطيرة للحقل الديني السعودي

النقاب مسموح به في الأماكن العامة بشمال إيطاليا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  حوارات

 
 

»  صوت المنابر

 
 

»  من الظلمات إلى النور

 
 

»  تزكية النفوس

 
 

»  معجزات

 
 

»  تقارير

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  مسلمو قارة أمريكا

 
 

»  لاللإرهاب

 
 

»  مع الدعاة

 
 

»  للمتزوجين فقط

 
 

»  أقليات مسلمة

 
 

»  عالم الغيبيات

 
 

»  رقية شرعية

 
 

»  رأي حر

 
 

»  فقه الأقليات المسلمة

 
 

»  شؤون عربية وإسلامية

 
 

»  حضارتنا

 
 

»  من قصص المغتربين

 
 

»  جماعات إسلامية

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  دعوة للتعايش

 
 

»  متفرقات

 
 

»  أخبار

 
 
حوارات

الدكتور الزغبي والداعية العثماني لوكالة المغرب العربي للأنباء: قرار العاهل المغربي لإصلاح القضاء العسكري قرار حكيم وشجاع ينبغي الإشادة به

 
صوت المنابر

سلفي مغربي يلقي خطبة الجمعة بمسجد طارق بن زياد بطنجة أمام حضرة الملك محمد السادس حفظه الله

 
من الظلمات إلى النور

غيّر اسمه الهولندي إلى علي.. إبن منتج فيلم "فتنة" يعتنق الإسلام

 
تزكية النفوس

كاتبة يهودية يمنية تدعو المسلمين إلى التحلي بأخلاق نبيهم "محمد صلى الله عليه وسلم"

 
معجزات

المشروب المعجزه ! لن تصدق ماذا يفعل هذا المشروب فى جسم الانسان..!

 
تقارير

يبحث في زيارة لاتينية مستقبل التجارة والاستثمار..محمد بن راشد في المكسيك وقريبا في البرازيل

 
قراءة في كتاب

باحث بريطاني يبرز دور المغاربة في بناء مدينة غرناطة الأندلسية

 
مسلمو قارة أمريكا

كيف وصل الإسلام إلى جمهورية "سورينام" بأمريكا اللاتينية؟؟

 
لاللإرهاب

دول البحرالكاريبي بأمريكا اللاتينية تطالب أوروبا بالتعويض عن العبودية

 
مع الدعاة

دعاة الفتنة وتحريض الغوغاء

 
أقليات مسلمة

إلى محبي الجنة..تبرعو لبناء مركز السلام الإسلامي و الثقافي ومسجد في منطقة بلونو بشمال ايطاليا

 
عالم الغيبيات

هل العفاريت متخصصة في ركوب المسلمين وحدهم؟ لماذا لم يشك ألماني أو ياباني من احتلال الجن لأجسامهم؟

 
رقية شرعية

آيات قرآنية وأدعية نبوية تخرجك من الفقروالهم والحزن

 
فقه الأقليات المسلمة

عضو المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة: الموروث الفقهي المتعلق بالعلاقة مع الآخر قد يحول دون الاندماج

 
حضارتنا

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

 
 شركة وصلة